قصص وروايات

حماتي طلبت أختي الصغرى لابنها… لكن لما روحنا نطلب إيدها اكتشفت سرًا قلب بيت أهلي رأسًا على عقب!

أنا آسفة يا طنط.
حماتي قربت منها وربتت على كتفها
متعتذريش يا بنتي. الجواز مش ڠصب، ولا هو صفقة بين الكبار.
أبويا سكت لحظة، وبعدين قال
وادخلوا كلكم الصالة. أنا عايز أفهم الحكاية من أولها.
رجعنا كلنا الصالة.
أنا قعدت جنب شروق، وحماتي على الكرسي المقابل، وأمي كانت قاعدة وهي پتبكي.
أبويا قال
ابدئي يا أم البنات.
أمي مسحت وشها وقالت
من حوالي شهرين، إسماعيل وأمه جم واتكلموا معايا عن شروق.
أبويا قاطعها
جم ليه؟!
قالوا إن ابنهم عايزها.
وإنتِ عملتي إيه؟
قلت لهم إن الموضوع يرجع لك ولشروق.
أبويا بص لها باستغراب
أمال الورقة دي إيه؟
أمي سكتت.
شروق قالت
ماما بعد ما خرجوا من هنا، فضلت تضغط عليا.
أمي بصتلها وقالت
أنا ضغطت عليكِ عشان مصلحتك.
شروق ردت
مصلحتي إني أتجوز واحد أنا مش طايقاه؟
أمي قالت
إسماعيل هيتغير بعد الجواز.
شروق ضحكت وسط دموعها
هو مش بيتغير قبل الجواز، عشان يتغير بعده؟!
أنا كنت ساكتة، بس جوايا كان في ڼار.
لأني كنت فاكرة إن كل اللي حصل النهارده مجرد سوء تفاهم.
لكن الحقيقة إن أمي كانت مخبية جوا البيت حكاية كاملة.
أبويا سأل شروق
إنتِ ليه ما قولتيليش؟
شروق بصت للأرض
كنت خاېفة.
خاېفة مني؟
لأ خاېفة أزعل ماما، وخاېفة تعمل مشكلة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى