حماتي طلبت أختي الصغرى لابنها… لكن لما روحنا نطلب إيدها اكتشفت سرًا قلب بيت أهلي رأسًا على عقب!

في البيت.
أبويا تنهد وقال
يا بنتي، مهما حصل، عمرك ما تسكتي على حاجة زي دي.
بعدها بص لأمي
وإنتِ كنتِ ناوية تعملي إيه؟
أمي قالت
كنت ناوية أخليه يتقدم رسمي، ولو شروق وافقت نكمل.
شروق صړخت
بس أنا قلتلك لأ!
سكتنا كلنا.
أمي قالت
إنتِ قولتي مش دلوقتي.
لا يا ماما، قلتلك لأ.
أنا بصيت لشروق.
يعني إنتِ رفضتيه قبل كده؟
هزت راسها.
أيوه.
سألتها
وليه؟
قالت
عشان مش مناسب ليا. هو كل يوم في خناقة مع حد، وبيشتغل يوم ويقعد شهر، وعنده مشاكل مع ناس كتير. أنا مش شايفة نفسي معاه.
أبويا قال
وده السبب اللي خلاكي تدوري على بديل من ورايا؟
أمي ما ردتش.
وفجأة، سمعنا خبط جامد على الباب.
أبويا قام وقال
مين؟
صوت راجل من برة
أنا إسماعيل يا حاج.
بصينا لبعض.
حماتي قالت
يا ساتر!
أبويا فتح الباب.
إسماعيل كان واقف ومعاه أمه.
أول ما شافوا الناس كلها موجودة، اتوتروا.
إسماعيل قال
خير يا حاج؟ إحنا جايين زي ما اتفقنا.
أبويا رد
اتفقت مع مين؟
إسماعيل بص لأمي.
أمي نزلت عينيها.
أبويا قال
ادخل.
دخل إسماعيل وأمه.
أمه قالت
إحنا جايين نحدد ميعاد الفاتحة.
أبويا ضحك ضحكة قصيرة من غير أي فرحة
فاتحة إيه؟
إسماعيل بص له باستغراب
فاتحة شروق.
أبويا رد
شروق قالت لك إنها موافقة؟
إسماعيل سكت.
أبويا كرر
سألتك سؤال.
إسماعيل قال
يعني إحنا كنا فاهمين إن الموضوع خلص.
أبويا قال
الموضوع ما يخلصش غير لما البنت تقول موافقة.
إسماعيل اتعصب وقال
يا حاج، أنا جاي من الباب، ومش داخل أخطفها.
أبويا رد
وإنت مش هتدخل بيتي تقوللي هتتجوز بنتي إمتى.
أمه دخلت بينهم
يا جماعة اهدوا، إحنا أهل.
حماتي قالت
فعلًا اهدوا، محدش مستفيد من الخناقة.
إسماعيل بص لشروق وقال
إنتِ اللي رافضاني؟
شروق اترددت.
أنا مسكت إيدها تحت الترابيزة.
شروق رفعت رأسها وقالت
أيوه.
إسماعيل اتغير وشه.
طب ليه؟
قالت
عشان مش عايزاك.
سكت المكان كله.
وبعدين إسماعيل قال
يعني كل اللي اتقال كان كڈب؟
شروق ردت
أنا ما قلتش لحد إني موافقة.
إسماعيل بص لأمي.
أمي قالت
أنا كنت فاكرة إنها هتوافق.
أبويا قال
يبقى الموضوع خلص.
إسماعيل وأمه خرجوا، لكن قبل ما يخرج، إسماعيل وقف عند الباب وقال
حاضر يا حاج.
ومشي.
أبويا قفل الباب، ورجع قعد.
أنا كنت حاسة إني السبب في كل اللي حصل.
أنا اللي جبت حماتي.
أنا اللي فتحت موضوع الجواز.
أنا اللي دخلت البيت وأنا فرحانة.
وبسبب زيارتي، السر كله اتكشف.
بصيت لأمي وقلت
ماما، إنتِ كنتِ ناوية تجوزي شروق ڠصب عنها؟
قالت
لا.
أمال ليه ما قلتيش لبابا؟
قالت وهي بټعيط
عشان كنت عارفة إنه هيرفض.
أبويا قال
أيوه، كنت هرفض.
ليه؟
عشان إسماعيل مش مناسب.
أمي قالت
وأنا كنت شايفة إن الجواز هيسترها.
شروق ردت
أنا مش محتاجة حد يسترني يا ماما.
الجملة دي خلت أمي تسكت.
شروق كملت
أنا محتاجة حد أحس معاه بالأمان والاحترام.
أنا بصيت لأختي وحسيت إني لأول مرة أفهم هي كانت ساكتة ليه كل الفترة دي.
حماتي قامت وقالت
أنا شايفة إن أحسن حاجة دلوقتي إن كل واحدة تهدى.
وبعدين بصتلي
وإنتِ يا بطة، متجلديش نفسك.
بصيت لها
بس أنا اللي جبت الموضوع.
قالت
إنتِ جبتِ موضوع جواز، مش چريمة. الغلط مش إنك فكرتي في مصلحة أختك، الغلط إن الكبار كانوا بيقرروا عنها.
الكلام ريحني شوية.
لكن اللي حصل بعد كده كان أكبر بكتير.
بعد يومين، أمي اختفت من البيت كام ساعة.
لما رجعت، كانت ساكتة جدًا.




