قصص وروايات

حماتي طلبت أختي الصغرى لابنها… لكن لما روحنا نطلب إيدها اكتشفت سرًا قلب بيت أهلي رأسًا على عقب!

بتم واعملوا حفظ للمنشور القصة كاملة علي صفحتي هنا حكايات مني السيد
أبرز المعجبينفتحنا باب أوضة شروق على آخره، ولقيتها واقفة في نص الأوضة، وشها أحمر من العياط، وإيديها بتترعش، وفي إيدها ورقة متنية كذا تانية.
أبويا دخل عليها بسرعة وقال بصوت عالي
إيه اللي حصل؟! وإيه الورقة اللي في إيدك دي؟!
شروق بصتله، وبعدها بصتلي، وبعدين لأمي، كأنها مش عارفة تبدأ منين.
أمي قربت منها وقالت
مالك يا شروق؟ اتكلمي!
شروق اڼفجرت في العياط وقالت
أنا سمعت كل حاجة وكنت مستنية أشوف هتقولوا إيه!
أبويا شد الورقة من إيدها وقال
كل حاجة إيه؟!
شروق مسحت دموعها وقالت
ماما كانت عايزة تجوزني لإسماعيل ابن الجيران من غير ما بابا يعرف!
ساعتها حسيت إن رجلي مش شايلاني.
بصيت لأمي وقلت
إنتِ عملتي كده فعلًا؟!
أمي فضلت ساكتة.
أبويا فتح الورقة، وقعد يقرأها، وكل ما يقرأ سطر وشه كان بيزيد احمرار.
وفجأة رفع عينه وقال
ده إيه؟!
أمي قربت وقالت
هات الورقة دي.
أبويا زعق
جاوبيني الأول! إيه الكلام اللي مكتوب هنا؟!
أنا قربت منه وبصيت على الورقة.
كانت ورقة مكتوب فيها بخط إيد أمي تفاصيل اتفاق بينها وبين أهل إسماعيل، ومكتوب فيها إنهم موافقين على الجوازة، وإن أمي طلبت منهم مبلغ كبير كمساعدة للجواز، وإنهم هيحددوا ميعاد قراءة الفاتحة بعد موافقة البنت.
أنا بصيت لأمي ومكنتش مصدقة.
ماما إنتِ طلبتي فلوس منهم؟!
أمي قالت بسرعة
استني بس، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة!
أبويا ضړب الورقة على الترابيزة وقال
أمال زي إيه؟! أنا آخر واحد يعرف إن مراتي بتجوز بنتي من ورايا؟!
أمي بدأت ټعيط
أنا كنت خاېفة على مستقبلها!
أبويا رد بعصبية
مستقبلها؟! ولا كنتِ خاېفة على نفسك؟!
حماتي كانت واقفة في الصالة ومش عارفة تعمل إيه.
أنا بصيتلها وقلت
يا ماما، أنا آسفة جدًا على اللي حصل. والله ما كنت أعرف إن أمي مخبية حاجة عن بابا.
حماتي قالت
يا بنتي أنا مش زعلانة منك، أنا زعلانة إننا جينا في وقت زي ده.
وبعدين بصت لأمي وقالت
بس أنا مش هقدر أمشي وأسكت. ابني طلب مني عروسة، وأنا كنت فاكرة إنكم أهل وناس لبعض. دلوقتي عرفت إن البنت نفسها مش موافقة، وإن أبوها مش عارف، يبقى الموضوع انتهى.
الكلمة دي خلت شروق تبصلها لأول مرة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى