قصص وروايات

بعد ما اتبرعت عشان أنقذ جوزي المستقبلي

بالموبايل.
زي ما كان بيعمل وأنا طالبة.
أمي عيطت.
زي ليلة البطولة في الإسكندرية.
واحدة من زميلاتي نزلت تلاتين ثانية من العرض على السوشيال ميديا.
مخرج من فرقة مستقلة في المنصورة شاف الفيديو، ودعاني لاختبار أداء لمشروع مؤقت.
أول رد فعل ليا كان إني أرفض.
إنتِ مش كفاية.
سمعت الجملة جوا دماغي.
لكن الصوت ده ما كانش صوتي.
كان صوت كريم.
وافقت.
وفي الوقت اللي حياتي بدأت تتصلح فيه، حياته هو بدأت ټنهار.
مازن وكريم اتخانقوا.
عمري ما عرفت السبب الحقيقي.
المهم إن مازن، وهو بيحاول يوجع كريم، بعت جزء من ملف 99 لناس كتير.
السكرين شوتات بدأت تنتشر.
ناس من معارفهم القدامى بدأوا يتعرفوا على مواقف حصلت فعلًا.
اتهام السړقة العلمية الملفق.
مقابلة الشغل اللي اتبوظت.
المكالمات المفبركة.
ولما موضوع الډم ظهر للناس، المستشفى بدأت تحقيق داخلي.
الممرضة اللي شاركت في الموضوع اتوقفت عن العمل.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى