
إيدي فضلت على أكرة الباب.. وفكرة غريبة أوي جرت في دماغي.
ثريا لسه مكلماني مفيش كملت نص ساعة.. والشرطة وصلت لحد باب أوضتي؟
فتحت الباب نص فتحة أفندم؟ بتدوروا على حد؟
الراجل الكبيرة فيهم طلع كارت الهوية الأستاذة شهد؟
أيوة أنا.
رفع الكارنيه قدام وشي المقدم هشام، من مباحث القاهرة.. في موضوع محتاجين نتحقق منك فيه.
بصيت على الكارنيه كويس خير؟ يخص إيه؟
ما ردش بصراحة، بس قال ينفع ندخل نتكلم جوه؟
وسعت الطريق اتفضلوا.
دخل الضابطين، ومدير الأوتيل فضّل بره وقفل الباب بظرفه.
شاورْت على الصالون اتفضلوا استريحوا.
الضابط الصغير حط شنطة فيها أجهزة تسجيل، والضابط الكبير ما قعدش في ساعتها.
فضل يبص في الأوضة.. البلكونة.. الترابيزة.. وبعدين بص على شنط السفر بتاعتي في ركن الأوضة، واحدة منهم كانت لسه مفتوحة.
إنتي لسه واصلة الغردقة يا مدام؟
وصلت الضهر.
ناوية تقعدي قد إيه؟
خمسطاشر يوم.
حد معاكي؟
لأ، لوحدي.
قعد وقال أنا المقدم هشام.. وده النقيب أحمد.
هزيت رأسي.
فتح أجيندة قدامه أستاذة شهد.. حسام بيمثلك إيه؟
فهمت على طول.. وجود الشرطة هنا له علاقة بيه طبعاً!
طليقي.
سن القلم في إيد المقدم هشام وقف.. والنقيب أحمد بص لي باهتمام.
طليقك؟
أيوة.
من امتى؟
بصيت له بثبات من أقل من يومين.
بالتحديد؟
إمبارح الساعة تسعة ونص الصبح.
في محكمة الأسرة؟
أيوة، عند المأذون هناك.
وبعدها سافرتي الغردقة على طول؟
أيوة.
ليه بالسرعة دي؟
أنا قدمت استقالتي من شغلي.. وكنت متفقة مع نفسي أول ما نخلص إجراءات الطلاق هطلع أغير جو.
المقدم هشام قلب الصفحة تعرفي إن حسام كان المفروض يتجوز النهاردة؟
أيوة، أعرف.
مين اللي قالك؟
هو بنفسه.
امتى؟
أول ما استلمنا الورق وخرجنا من باب المحكمة.
قالك إيه بالظبط؟
قال لي أنا فرحي بكرة.
بس كده؟
بس كده.
وما سألتيش هيتجوز مين؟
لأ.
ولا الفندق فين؟
لأ.
ولا ميعاد الفرح؟
لأ.
الضابط الصغير النقيب أحمد اتكلم فجأة معقولة ما كانش عندك فضول تعرفي؟
بصيت له واستغربت سؤاله حضرتك، واحدة




